الشيخ أحمد بن علي البوني
403
شمس المعارف الكبرى
نحاس ملآن ماء وصعده 7 مرات ، وكلما صعدته رددته إلى القرعة ، وخذ ما في القرعة من الثفل ، فتلك المرقشيثا فاجعلها في إناء مسدود الرأس ونشفها على نار لينة ، ثم اطرح عليها جميع الماء الأبيض في قرعة وصعده 7 مرات وكلما صعدتها اخرجها ونشفها في إناء ، ثم ردها إلى القرعة واطرح عليها الماء ، ثم اسحقها على صلاية وملسها وكلسها في إناء مسدود الرأس حتى يكون كالكافور واجعلها مع الجسد الزعفراني ، ثم اجعل هذه الأجساد على صلاية ملساء واطرح عليها النشادر واسحقها واجعلها في قرعة عليها رأس أعمى مسدود الرأس وركّب القرعة في قرعة ، أو في جوف قدر نحاس ملآن ماء وأوقد تحتها النار اللينة فإذا جفت الأرض ، فاسقها من الزيبق العربي النقي ، ودم عليها بالسقي حتى يصير لها بياض ساطع ، فألق منها على أي جسد شئت يصير قمرا ، ثم تأخذ ما في الأرض وتسقيها بالأحمر وتأخذ كذلك بالأصبع بالتجفيف حتى يصير أصفر ، فهذا هو النحاس فإنه ينحل ماء ، فبرد ذلك وافتح القرعة وخذ الماء وارفعه في إناء زجاج وكفه عن الغبار ، ثم تأخذ الجسد الزعفراني واعرف قدره من الروح المصطفى 120 وزنا مثله ، وأدخله في جوف قدر نحاس ممتلئ بالماء وصعد الماء على الجسد 7 مرات كل مرة تصعده ، فإذا خرجت الأرض وسحقتها على صلاية ، ثم ردها إلى القرعة واطرح الماء عليها ، وكذلك ماء الحياة ثم ارفع كل واحد في إناء 7 مرات بسبع تصعيدات ، ثم تأخذ الدهن وأضف إليها ماء الحياة قدر 3 أمثاله وصيرها في قرعة ، وركب عليها رأس أعمى ، وضعها في قدر نحاس ملآن بالماء ، وأوقد تحتها بنار لينة مثل نار الزجاج قدر نصف نهار ، ثم برد القرعة وافتحها فإنك تجد الماء أحمر مثل النار ، فارفعه في زجاجة ، وزد من الماء مثل وزن الأرض تفعل به ذلك 3 ، وقد قضيت جميع الصبغ من النفس ، فاجعله في كأس من زجاج مفتوح الفم وأودعه في قرعة أخرى عليها أنبيق بميزاب ، واجعل القرعة في قدر نحاس ملآن ماء ، وأوقد تحتها بنار لينة حتى يصعد في الصبغ عن الماء ، ويبقى الصبغ في أسفل الكأس كالنار إذا زال لهيبها ، فحينئذ يقع التزويج ، فتأخذ من الأرض جزأ ، ومن الصبغ جزأ ، ومن ماء الحياة جزأ ، ومن النشادر جزأ ، واجعله في زجاجة وركب عليهم زجاجة أخرى كالفضفاض ، وشد الوصل بينهما ، واجعلها في شمس حارة حتى تجف الأرض وتشرب الماء كله ، فافتح الزجاجة وزد عليها مثل وزن الأرض التي جعلت منه ، ثم جففها في الشمس حتى تشرب ثم اسحقها بالماء وجففها حتى تجف ، إن كنت في زمن الصيف فعالجها بالشمس ، وإن كنت في زمن الشتاء ، فعالجها بالنار اللينة التي مثل حرارة الشمس حتى تجف الثانية ، فقد بلغت من الإكسير غاية ، فاسحقه وارفعه في زجاجة وسد رأسها من الغبار ، وألق جزأ على 20 جزأ واحمد اللّه وكن من الشاكرين . فصل منه آخر زيادة بيان وتفصيل اعلم أن اسم الحجر عندهم هو مفرد على حسب اختلافهم فمنهم من قال : إنه الشعر وهم الأكثرون ، وقال آخرون البيضة ، وقال آخرون الرصاص ، وآخرون الدم إلى غير ذلك ، ثم أقول في